سيوة من المناطق النائية التى تتمتع باجوائها التى تخلو من الامراض كما ان ارضها بكر ز تتوافر المياه بها بكثره و الدراسات العلمية افادت بان المياه الجوفيه الموجوده تكفى لزراعة اكثر من 200 الف فدان لمدد تصل الى مئات السنين و الذى يؤكد صدق الدراسات ان العيون الموجوده فى سيوة و التى تتدفق بصوره تلقائيه موجوده من الاف السنوات و لم تتوقف الى يومنا هذا.
هذا مع العلم بأن المياه الجوفيه تتمتع بنسبة ملوحه تقل عن ملوحه النيل أى انها أفضل من مياه النيل و تتدفق المياه بصوره تليقائية و بدون استخدام الطلميات.
وقد استطاعت الشركة الحصول على موافقة مجلس الوزارء على شراء مساحة 11500 فدان استطاعت الشركة ان تقوم باستصلاح مساحة 3000 فدان الى الان وكافة الدراسات المرفقه مبنيه على اساس مساحة 3000 فدان فقط و ليس 11500 فدان و يقع المشروع على بعد 40 كيلو شمال سيوة وهناك العديد من الطرق السريعه التى توصل الى المشروع.
كما ان هناك مطار يمكن استخدامه فى حالة وجود كميات كبيره تسمح بهبوط طائرات لتقل الركاب و البضائع و اقرب ميناء للمشروع هو ميناء الاسكندرية على بعد 600 كيلو.
واستطاعت الشركة خلال الاعوام السابقه من عام 1999 الى يومنا هذا الى تحويل المشروع من استثمار زراعى طويل الاجل الى استثمار قصير الأجل حيث يمكن تحقيق الايرادات خلال 3 شهور فقط من تاريخ الزياده المقترحه فى راسمال الشركة هذا مع العلم بان الشركة لا تتعامل مع البنوك و لم تحصل على قرض من اى جهة ويمكن تقديم شهادة من مجمع البنوك بذلك حيث لا ترغب الشركة الحصول على اى قرض بل ترغب فى توفير تمويل من خلال مساهمين جدد.